• القاهرة : مستشفى الصفوة، الجولف، مصر الجديدة.
احجز موعد

احجز موعدك أونلاين

Our simple to use, online appointment process makes it easy for you to book for any one of our services and doctors.

علاج التعرق الزائد بالمنظار: الحل النهائي والفعال لثقة تدوم

هل تعاني من تعرق اليدين أو الإبطين بشكل مفرط يسبب لك الإحراج في حياتك اليومية أو المهنية؟ هل جربت الحلول المؤقتة ولم تجدِ نفعاً؟ يقدم لك الأستاذ الدكتور محمد عرنوس الحل الجذري والنهائي لمشكلة فرط التعرق باستخدام أحدث تقنيات جراحة المناظير المتقدمة، لتستعيد ثقتك بنفسك وتمارس حياتك بحرية كاملة.

ما هو علاج التعرق الزائد بالمنظار (ETS)؟

ما هو علاج التعرق الزائد بالمنظار (ETS)؟

تُعرف هذه الجراحة طبياً باسم “استئصال العصب السمبثاوي بالمنظار” (Endoscopic Thoracic Sympathectomy). وهي إجراء جراحي بسيط ودقيق يتم من خلاله السيطرة على العصب المسؤول عن إرسال إشارات التعرق المفرط إلى اليدين وتحت الإبطين.

  • كيف تتم؟ من خلال فتحات صغيرة جداً (لا تتعدى نصف سنتيمتر) تحت الإبط، واستخدام منظار فائق الدقة، مما يجعلها جراحة آمنة وسريعة النتائج.

وداعاً للإحراج.. ابدأ حياة جديدة بلمسة واحدة!

لا تدع التعرق الزائد يقف عائقاً أمام نجاحك وتواصلك مع الآخرين. الأستاذ الدكتور محمد عرنوس خبير جراحات المناظير يضمن لك استعادة راحتك النفسية.

لماذا تختار إجراء الجراحة مع دكتور محمد عرنوس؟

تتميز خبرة الدكتور محمد عرنوس في هذا التخصص الدقيق بتقديم:

يلاحظ المريض جفاف اليدين وتحت الإبطين تماماً بمجرد الاستيقاظ من العملية.

فضل تقنية المنظار، لا توجد جروح واضحة، ويتم الإجراء في وقت قياسي (حوالي 30 دقيقة).

يستطيع المريض مغادرة المستشفى في نفس يوم العملية والعودة لعمله وحياته الطبيعية خلال يومين أو ثلاثة.

استخدام أحدث المناظير يضمن الحفاظ على الأنسجة المحيطة وتقديم أعلى مستويات الأمان الطبي.

نجمع بين أحدث التقنيات العالمية والخبرة الطبية الطويلة لنضمن لك أعلى نسب النجاح وأسرع فترة تعافي . اقرأ المزيد

أو زور عياداتنا

من هو الشخص المرشح لهذا العلاج؟

تعتبر هذه الجراحة الخيار المثالي لك إذا كنت تعاني من:

  • تعرق اليدين المفرط الذي يعيق الكتابة، القيادة، أو المصافحة.
  • تعرق الإبطين الشديد الذي يفسد الملابس ويسبب حرجاً مستمراً.
  • عدم استجابة الحالة للعلاجات الموضعية أو حقن البوتوكس.
  • نزيف الجهاز الهضمي (القيء الدموي أو البراز الأسود).
  • التأثير السلبي للتعرق على الحالة النفسية والاجتماعية.